Archive for the ‘اسر’ Category

رغيف العيش

tayarawara2.blogspot.com

فين رغيف الخبز المدعم في الريف؟ واين حصص الدقيق والمخابز ؟ لا يمكن الحصول علي اشتراك الخبز ليه؟

عشرة أرغفة بخمسون قرش للاسرة الي مكونة من خمسة او سبعة او عشرة أفراد. هتكفي مين من العشرة

اين  حصص الدقيق التي تحصل عليها المخابز؟

كل قرية من شرق النيل يوجد مخبزين لا تكفي احتياجات أ وعدد السكان الموجود في كل قرية .

يوصل تمن الرغيف  المدعم الي 25 قرش والذي تشتريه التجار من المخابز ، طبعا بيقللوا وزن الرغيف عشان يبيعوا شوله الدقيق من المخابز سواء في المدينة او القرية .

استغلال التجار وبيعلوا سعر الرغيف ، وعدم وجود مراقب من المسؤولين علي المخابز واهمال الريف وعدم المتابعة كل دا بيخلي العيش مبيكفيش  .

والاشتراك مش نافع لان الاشتراك المفروض يوصل لحد البيوت العيش مع انه كمان قليل لكن الناس اللي عاملة اشتراك بتروح تقف امام المخبز من الفجرية وحتي الساعة 8 ولو أتأخرت مش هلاقي عيش.

حنان

Advertisements

مشكلة العقم وعدم الانجاب

zzgzz.net

الثلاث بنات

في مشكلة العقم وعدم الانجاب في بلدنا ، اذا كان الرجل لا يستطيع الانجاب تعيش معه المرأة وتتحمل دون ان تحسسه بعجزه او نقصه، اما اذا كانت هي التي لا تنجب ، يتزوج بغيرها ولا يهتم بالعيش معها، وحتي ان اراد الاستمرار في حياته معها، يتدخل الاهل فيبدأ الامر بمعيرتها ونشر خبر عقمها، ثم المطالبة له بان يتزوج بأخري .

اما اذا حدث الطلاق فلا تتجوز هي من بعده لان خلاص البلد كلها عرفت انها مش ممكن تخلف .

اعرف حكاية تلات اخوات بنات عاشوا في بيت واحد.

تزوجت الاولي تزوجت ولم تنجب وبعد سنين اتطلقت من زوجها ولم تتزوج مرة اخري .

اما البنت التانية تزوجت ولم تنجب لكن زوجها كان يحبها ولا يريد ان يطلقها او يتزوج عليها لكن اهله لم يتركوه فضلوا يزنوا عليه لازم يكون لك ولاد لازم تتجوز دا غير انهم فضحوها ونشروا الخبر في البلد لحد ما طلقوها منه.

اما التالتة كان الجميع يخاف الاقتراب منها ولم يقترب منها احد من الاهل او الاقارب حتي الكل كان خايف انها متخلفش زي اخواتها .

لكن ربنا كرمها بزوج من برا البلد وانجبت وفضلت الاختين التانيين في بيت ابوهم الجميع يخاف الاقتراب او الزواج منهم ولو حدث يكون العريس  كبيرا في السن.

Woman’s role in the community

Our neighbor has three children and cultivated land. He wanted to obtain an extra job, so that he can better provide for his family. His wife used to work in the land, raise the children and run the household. She used to wake up at 5 am to carry out the household work until 7 am, then she goes to the field to do the work that her husband should be doing, but he cannot because of his new job.
She used to feed her children and get them dressed up for school.
In the afternoon she takes a nap, and then does the laundry.
By sunset, she gets livestock back from the field, makes dinner and spends some time with her family.

Nadia Mohammed

The post in Arabic

اين الرقابة؟.. فين الثورة دي؟

سماح رايحة تملى انبوبة بوتجاز

قري شرق النيل بمحافظة المنيا مازالت زي أيام ما قبل الثورة أسعار أنابيب البوتاجاز زي ما هي واحيانا زادت سعر الانبوبة وصل الي 65 جنيه دا من استغلال التجار وعدم وجود مراقب.

غير ان حصت قري شرق النيل قلت في الانابيب وكمان مفيالدعم المطلوب لكل شرق النيل من جهة المسؤولين والمختصين ، وهذا ما يجعل البائعون والتجار في السوق يتحكمون في سعر الانبوبة بالرغم ان مع الدعم الحصول علي الانبوبة بخمسة جنية فقط.

لكن مازال ذيول الفساد في كل مكان وخاصة في الريف بمحافظة المنيا وأهمال المسؤولين من ناحية الخدمات المدعمة للقري  وعدم وصول الدعم والخدمات لنا.

ممكن تكون مشكلة بسيطة لكنها حق من الحقوق .

Poverty is our enemy…it is our right to live in dignity

Poverty affects the lives of families in Upper Egypt. It impacts social life, customs and traditions. Poverty may lead to ignorance. Poverty can ruin the community.

Hanan Mohamed Ramadan

The post in Arabic

القصعة مبتقولش لاء

انا نادية كان عندي 7 سنين، عندما توفي ابويا وتركنا مع امي بدون معاش ، أم واربع بنات وتلات اولاد معندناش حتي رغيف عيش.

كان ابي مريض بسرطان الرئة لمدة 5 سنوات وهو عامل بالاجرة ، اليومية، كانوا اولاد الحلال بيساعدونا علي مصاريف المعايش ومصاريف مرض ابويا حتي توفي ولم تجد امي طريق غير العمل في مساعدة السيدات في الخبيز والزراعة بالاجرة ومساعدة السيدات في جني المحاصيل فوق اسطح المنازل ، وهذا لايكفي المصاريف ل 7 اولاد من اكل وشرب ولبس وتعليم .

الصورة مقتبسة من جوجل

بدأ أهل القرية يطلبونا انا واخواتي البنات للعمل في اعمال البناء بأجر يومي تلاتة جنيه  مع اكلي وشربي طول اليوم ولم نجد طريق غير ذلك واحنا البنات فرحنا لاننا سوف نساعد امي في المصاريف .

امي لم تكن تعرف صعوبة هذه المهنة ، نعمل لمدة 12ساعة في اليوم ، وحمل مواد البناء علي الرأس المكونة من الاسمنت و الرمل و الطوب الابيض والطلوع بها علي السقالة والشخط والشتائم من البنا او اصحاب المنزل كل هذا باجور ضعيفة جدا، ولكن لا نستطيع الاستغناء عنها حتي نقدر نعيش .

ولم يفلح اخواتي الصبيان في التعليم والبنات 3 منهم لم يذهبوا من الاساس الي المدرسة واكتفوا بالعمل في البيت واحدة منهم راحت الي فصول محو الامية وانا الوحيدة اللي وصلت حتي مدرسة الصنايع للبنات في مدينة المنيا

مريم ..

 

الصورة مقتبسة من جوجل

 

 

مريم أرملة مرتين ثم تزوجت كهل وهي بنت 25 سنة ، كانت وحيدة علي اربع اولاد لاسرة فقيرة واضطرت للعمل في شراء وبيع الخضار  بمبلغ بسيط من معاش امها الذي لا يزيد علي 80 جنيها، تقدم ابن خالتها للزواج منها وهي بنت 15 سنة فتزوجته طمعا في الراحة والسعادة.

ولكن لانها  لاتعرف شئ عن الزواج والاسرة ومشاكلهما بدأت الخناقات بينها وبين زوجها وامه ، رغم انها كانت تصحي من الفجر حتي تستطيع ان تكفي طلبات المنزل من التنظيف تحت الماشية واكلها وشربها وحلبها وعمل الجبن ثم تنظيف المنزل والغسيل والطبيخ، ثلاث وجبات للزوج وامه وهي مش مهم تاكل ، حتي بدأت التقصير في طلبات زوجها الخاصة وزاد هذا الامر  يوم بعد يوم حتي فاض الكيل وولع في نفسه وتوفي بعد يومين في المستشفي.

وعادت لبيت امها ، واخواتها الذين تزوجوا ، كان عمرها 17 سنة فعادت للعمل في شراء وبيع الخضار والقيام فجر كل يوم للذهاب الي المنيا لاحضار الخضار والعودة لبيعها في البلد والرضاء بعائد بسيط لا يكفي العيش مع معاش االام حتي تقدم شاب اخر وتم الزواج منه حتي تترك البيت لزوجات اخواتها .

عاشت معه ثلاث سنوات ثم توفي فجأة ، وعادت كما كانت الي بيت امها وزادة المشاكل مع اخواتها وزوجاتهم ، بدأوا يعيروها انها فقرية وبتاكل ازواجها وانها وش نحس علي الرجالة ، ومرت الايام علي هذا الحال حتي تقدم لها رجل من المدينة عمره 65 سنة يعاني من الشيخوخة فوافقت عليه حتي تخلص نفسها من هذه العقدة ، خصوصا وهي غير متعلمة.