Archive for 20 أكتوبر, 2010

ارميه لتمساح ولا ياخده فلاح


انا فتاه من العرب ، لينا عادات وتقاليد في التعليم والزواج، البنات ملهاش مدارس، يروحوا يعملوا ايه؟ وبعد العلام؟ البنت ملهاش غير الزواج والبيت، انما يتعلموا ميهمش، حد يحكم انا اتحايلت علي ابويا انا ومدرسة فصل محو الامية، بعد مجهود وصبر كبير، قدرت اروح فصل محو الامية، صحيح كان علي حساب وقت الراحة بين الظهر والعصر، ولازم بعدها اروح اعمل شغل البيت والغيط ، كل دا عشان شهادة محو الامية، وانا اكبر اخواتي، البنات كلهم تزوجوا، وانا الكبيرة في السن، وعندي مرض جلدي واضح علي وجهي، وبتابع في المستشفي العلاج، لما اتعلمت، قدرت اروح المستشفي، واحضر العلاج جلساته، لتخفيف المرض، وعدم تمكينه من جسمي كله، اما زواجي، ابويا قال لازم اتزوج عربي مثلي ، والفلاح مرفوض، لكن العربي حتي ولو متزوج ومعه عيال، هكون مصونة، اما الفلاح مرفوض مهما كان غني او متعلم وراضي بمرضي، لكن ربنا بيرحم والاب ظالم ومجتمع متحكم، ابويا دايما بيقول المثل المشهور عند العرب (ارميه لتمساح ولا ياخده فلاح)انانفسي اتجوز واكون ام لطفل حقي اني اعيش زي ما انا عاوزة مش زي ما اهلي عاوزين.

حنان

Advertisements

: لما قالوا ده ولد انشد ظهري واتسند ولما قالوا دي بنية وقعت الدار عليا


لما قالوا ده ولد انشد ظهري واتسند ولما قالوا دي بنية وقعت الدار عليا ، هي سيدة تزوجت في سن ال14 عام من ابن خالتها الذي لا يعمل ويقوم بالشغل ضمن عمال المحاجر ، وبعد الزواج حملت ووضعت اول بنت ، وبدأت خالتها (حماتها) تعاملها معاملة سيئة، وبعد عامين وضعت البنت الثانية بعملية قيصرية ، ازدادت المعاملة سوءا وقسوة من خالتها وزوجها الوحداني الذي ليس له اخوة ذكور، حملت ووضعت البنت الثالثة، وحذرها الدكتور من “متحمليش تاني لانه هيكون في خطر علي حياتك” ، ولكن خالتها وزوجها عوزين الولد فتحولت حياتها الي جحيم، رغم عدم امتلاكهم اي شئ غير المنزل “اللي طلع املاك دولة” ومع هذا ضحت بصحتها وحملت للمرة الرابعة، ووضعت البنت الرابعة، وكانت علي وشك الموت، ورغم عملها في البيوت للانفاق علي بناتها ومساعدة زوجها في مصاريف البيت ، لم يرحموها لانهم عايزين الولد وهددها زوجها بالطرد من البيت هي وبناتها، والزواج بأخري اذا لم تنجب له الولد، وهيمنع عنها المصروف، وهي يتيمة الاب و الام
و لايوجد لديها اي عائل اخر، سواء من عملها في خدمة بعض السيدات في القرية والعمل الموسمي في الزراعة اثناء جمع المحاصيل او بيع بعض الخضروات، ولديها اربع بنات اكبرهم 15 سنة واصغرهم 4 سنوات.

فهي تسأل ماذا تفعل وكيف تحقق امنية زوجها؟ وهل عدم انجاب الولد مسؤوليتها وحدها؟

هبه

When girls meet their needs with cement and Block

This is photo from google

I’m Nadia. I was 7 years old when my father had died and left us without a pension. A mother, 4 girls and 3 boys, we hadn’t our bread even. My father had lung cancer for 5 years. He had a part time job. Many people were helping us during my father’s illness until his death. It was inevitable that my mother should work. She worked as bread maker and in colleting the crops but that wasn’t enough for feeding, dressing and educating 7 children .

The villagers asked us to work in constrictions for 3 pounds a day including our food. We couldn’t but to accept and we were happy that we’ll help our mother. My mother didn’t know about our suffering. We were working 12 hours a day, carrying contraction’s materials on our head which were basically cement, sand and white bricks, carrying them to the scaffold. They insulted us so much but we couldn’t do without that job. We had to bear all that so that we can live.

My brothers weren’t able to continue their education. 3 daughters didn’t go to school from the first place. They did the house keeping instead. Only one went for sometime to an illiteracy institution. It was only me that made it to some high school.

القصعة مبتقولش لاء

انا نادية كان عندي 7 سنين، عندما توفي ابويا وتركنا مع امي بدون معاش ، أم واربع بنات وتلات اولاد معندناش حتي رغيف عيش.

كان ابي مريض بسرطان الرئة لمدة 5 سنوات وهو عامل بالاجرة ، اليومية، كانوا اولاد الحلال بيساعدونا علي مصاريف المعايش ومصاريف مرض ابويا حتي توفي ولم تجد امي طريق غير العمل في مساعدة السيدات في الخبيز والزراعة بالاجرة ومساعدة السيدات في جني المحاصيل فوق اسطح المنازل ، وهذا لايكفي المصاريف ل 7 اولاد من اكل وشرب ولبس وتعليم .

الصورة مقتبسة من جوجل

بدأ أهل القرية يطلبونا انا واخواتي البنات للعمل في اعمال البناء بأجر يومي تلاتة جنيه  مع اكلي وشربي طول اليوم ولم نجد طريق غير ذلك واحنا البنات فرحنا لاننا سوف نساعد امي في المصاريف .

امي لم تكن تعرف صعوبة هذه المهنة ، نعمل لمدة 12ساعة في اليوم ، وحمل مواد البناء علي الرأس المكونة من الاسمنت و الرمل و الطوب الابيض والطلوع بها علي السقالة والشخط والشتائم من البنا او اصحاب المنزل كل هذا باجور ضعيفة جدا، ولكن لا نستطيع الاستغناء عنها حتي نقدر نعيش .

ولم يفلح اخواتي الصبيان في التعليم والبنات 3 منهم لم يذهبوا من الاساس الي المدرسة واكتفوا بالعمل في البيت واحدة منهم راحت الي فصول محو الامية وانا الوحيدة اللي وصلت حتي مدرسة الصنايع للبنات في مدينة المنيا

Mariam

 

 

this Photo from google

 

Mariam is a widow for the second time and then a wife to a 65 old man while she is only 25. She was the only girl to a vey poor family. She had 4 brothers. She had to work in buying and selling grocery with the foundation of her mother’s retirement money, 80 pounds a month. When she was 15 she had a proposal from her cousin. She accepted, wishing for a better life.

Soon enough, she had her fights with her husband and his mother though she did all that was required from her. Everyday she waked up from the dawn, cleaning, feeding and milking the cattle and making cheese. She did also all the house keeping to the extend that she had no time for herself. She started to ignore her husband’s needs. He couldn’t stand that and he committed suicide by burning himself. He shortly died after staying 2 days at the hospital.

She returned to her mother’s house to stay with her brothers and their wives. She was 17 years old. She returned to all the bad conditions she had once escaped from. She had to buy and sell grocery, to go all the way long to El Menia to bring the goods to the country. She lived with a very low income till she accepted a marriage proposal with the same wish for a better life.

She spent 3 years with him then he suddenly died. She returned to her mother’s house again but this time they couldn’t stand her and started teasing her about her poverty and the death of her 2 husbands, telling her that she was the cause of this. Finally she got a proposal from an aged man, 65 years old. She was uneducated and she couldn’t wait for other better chances

مريم ..

 

الصورة مقتبسة من جوجل

 

 

مريم أرملة مرتين ثم تزوجت كهل وهي بنت 25 سنة ، كانت وحيدة علي اربع اولاد لاسرة فقيرة واضطرت للعمل في شراء وبيع الخضار  بمبلغ بسيط من معاش امها الذي لا يزيد علي 80 جنيها، تقدم ابن خالتها للزواج منها وهي بنت 15 سنة فتزوجته طمعا في الراحة والسعادة.

ولكن لانها  لاتعرف شئ عن الزواج والاسرة ومشاكلهما بدأت الخناقات بينها وبين زوجها وامه ، رغم انها كانت تصحي من الفجر حتي تستطيع ان تكفي طلبات المنزل من التنظيف تحت الماشية واكلها وشربها وحلبها وعمل الجبن ثم تنظيف المنزل والغسيل والطبيخ، ثلاث وجبات للزوج وامه وهي مش مهم تاكل ، حتي بدأت التقصير في طلبات زوجها الخاصة وزاد هذا الامر  يوم بعد يوم حتي فاض الكيل وولع في نفسه وتوفي بعد يومين في المستشفي.

وعادت لبيت امها ، واخواتها الذين تزوجوا ، كان عمرها 17 سنة فعادت للعمل في شراء وبيع الخضار والقيام فجر كل يوم للذهاب الي المنيا لاحضار الخضار والعودة لبيعها في البلد والرضاء بعائد بسيط لا يكفي العيش مع معاش االام حتي تقدم شاب اخر وتم الزواج منه حتي تترك البيت لزوجات اخواتها .

عاشت معه ثلاث سنوات ثم توفي فجأة ، وعادت كما كانت الي بيت امها وزادة المشاكل مع اخواتها وزوجاتهم ، بدأوا يعيروها انها فقرية وبتاكل ازواجها وانها وش نحس علي الرجالة ، ومرت الايام علي هذا الحال حتي تقدم لها رجل من المدينة عمره 65 سنة يعاني من الشيخوخة فوافقت عليه حتي تخلص نفسها من هذه العقدة ، خصوصا وهي غير متعلمة.